الأحد، 10 فبراير، 2008

سألتها ..ولم تجبني..؟





سـألتها عـن ابـتسامة فجر
وزهور وصـــــــوت الـــطــيــور
سـألتها كـأني أطوي من الزمن صفحات
وأقــول ارجــع يـا زمـن خـطوات
سـألـتها مـتى كـان لـلدمعة حـروف
وكـيـف صـار وجـه الـفجر خـوف
سألتها هو مستحيل تنبت بالصحاري شجر؟
ويـكـون لليل ضــي وقـمـر ؟
سـألتها أنـا من؟
وأيه أصير وأكون ؟
بـعـالـمـك يـالـقـلب الـحـنـون؟
والـجواب يمووووووووت ويغشاني
ندم يـوم أنـا صـرت في عروقها دم

"هل ستتخذي القراااااار"..


هيـــا فلتتخذي القــــــرار *** جنــــــــة أو نـــــــــار

هـــزيمة أو انتصار *** ظــــلام أو أنـــــــــوار

إن كــــان البــــقاء *** فلتــأتي إلى جــــــوار

ولنــــظل ســويا *** إلى أخر المشـــــوار

ضـم يدك بيدي *** فلت تفرقنا الأقدار

ولن يعوق حبنا *** قيودا أو أســوار

وإن كان الفراق *** فلا أريد أعذار

لي الحق أن أحبك *** ولك حق الاختــيار

ارحـــــلي فلن ألومــك *** ولن ألوم المخـــــتار

ولــن أقدر على البـــــعد *** عن حبـــك أو الـــفرار

ســــأظل احـــــبك إلــى أن *** أموت وتنتهي الأعــــــمار

وســــيـــظل جرحــي يـدمــي*** وســــيلحق بقلبــــي الدمـــار

لقــــد رضــيت لك نعيم الجنـــة *** ورضيــــت لي لهـيـــب النـــــار

أصــابــة الخـــرس


قلم اصابه الخرس تبلد ووحي الشعر انحبس فبقيت كـأني بوادٍ غير ذي زرعٍ وحيداً
كئيباً .. متوجس آهٍ منك ملهمتي ..معذبتي حتى الشعر منك يحترس؟!!
.ياسحابة الغيث الأ جودي برؤياك يهطل الالهام وتفيض سدودي اشتاقت شفاهي للابتسام اشتاقك كلي..اعيدي لي النبض اعيديأ شتاق العالم لحروفي ظنوا ان عِرق الحب قد يبس!!!
ذبلت أيامي وورود حدائقي حتى ندى الفرح بغيابك جفا دقائقي كل اللحظات كانت سواد
كأن العمر فترة حداد تسرقيني بغيابك من الحياة وتجعلي محيطي مقبرة أموات لاتسرقي الا قلبي وهمسي والنَفَس
هل تعلمين؟ أني جاهدت كل الحروف ؟ وبارزت القلم؟! لأعاتبك ..
لأرجوك ومن غضب الشوق لأهجوك؟!! لكنني هزمت، وكل الصفحات مزقت حتى الغزل ببعدك .. قد رحل
وحتى قبلات العشق ظمأت وتركها البلل أنظري تشقق الشفاه وحشرجة الآه..
والنظرات أصابها الملل اهطلي أرجوكِ واسقي قلمي حبر الهوى
وانعشي حلماً ببعدك أكتوى انطقي حروفي وأشفيها من الخرس

سيدت كل النساء


" سيدت كل النساء "

حين ارى كلماتكِ....؟حين استشق عبير"مـــروركِ"...؟حين يرنو قلبى للمستحيل حين تغنى الاشجار والاغصان تميل حينها اجد نفسى فى أبداعاتكِ....؟ ليس لى حلمها انتى امامى فلما الاحلام ليس لى قلم فكيف اكتب وبعينى الكلام ولكن لى قلم جفت احباره...لأننى أجهل من الناس الكلام....؟!فعلمينى كيف "أكتب"...؟حتى اكتب اسمك فى كل مكان حتى اخلد السطور فى كتب الزمان حتى اعلم الناس معنى الحنان فعلمينى كيف أكتب..؟ ولا تذكرى انى انسان فلا تخجلى منى لا تبعدى عنى ولكن علمينى كيف اكتب..؟

بكي القلم قبل ان تبكي عيوني ..

في ليله من ليالي الحزينه ... وفي ركن من أركان غرفتي المظلمه...
مسكت قلمي لأخط همومي وأحزاني .... فإذا بقلمي يسقط مني ويهرب عني ..
فسعيت له ، لأسترده ... فإذا به يهرب عني وعن أصابع يدي الراجفه .
فتعجبت ،وسألته ؟ ألا يا قلمي المسكين .. أتهرب مني ..
أم من قدري الحزين.. فأجابني بصوت يعلوه الحزن والأسى ...
سيدي .. تعبت... من كتابة معاناتك.... ومعانقة هموم الأخرين...
ابتسمت .. وقلت له .. يا قلمي الحزين ..
أنترك جراحنا... وأحزاننا... دون البوح بها ...قال ..
اذهب وبوح بما في أعماق قلبك لأنسان أعز لك من الروح ..
بدلا من تعذيب نفسك .. وتعذيب من ليس له...قلب...ولا روح ..
سألته .... وإذا كانت هذه الجراح بسبب إنسان هو لي أعز من الروح ...
فلمن أبوح؟
فتجهم قلمي حيرة ... وأسقط بوجهه علي ورقتي البيضاء ...
فأخذته ...
وتملكته ...
وهو صامتا ..
فاعتقدت أنه قد رضخ لي .. وسيساعدني في كتابة خاطرتي ..
فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا ...
فتعجبت ...ونظرت اليه قائلاً ... ماذا تعني ...
قال...؟
سيدي انني بلا قلب ولا روح ..
أتريدني أن أخط أحزان قلبك ولا أبكي فؤادك المجروح ...
..فمسكت قلمي وكتبت.....
مسكت القلم لكتابة همومي ...
فبكي القلم قبل أن تبكي عيوني

أكتب إليكِ بعد الغياب

اكتب إليكِ حبيبتي
حبيبتي اكتب إليكِ وليقرأ العالم أجمع ولكل من حاولنا هنا أنا لهم اسمع ينادوا حبيبته وها أنا ذا وحيداً شريداً طريداً من مملكة الأحلام اكتب إليكِ وكيف أتمني وأنتِ لستِ جزءاً من أمنياتي بل كيف لي أن أعيش من بعدكِ ... لحظة واحـــــدة!وقـــد أعيش ولكن كيف ... أحاول أن اهرب من هذا السؤال ... فأسقط ضحية لألف سؤال جديد ومليون حيره مني وحاولي الكون مزدحم بالرمـــاد ... ولأنكِ جميلة في كل شيء فقد أحببتك ولأنكِ بريئة ... فأنا أتعذب وتشتعل النيران في قلبي وتمزقني الحيرة ... وانكوي بهجير .. احتمالات ..!!اكتب إليكِ وهل بقي إمامي احتمال واحـــد ..!اكتب إليكِ لتمسحي الدمع من عيوني ... أم أنه سراب أم أنكِ السراب الذي تخيلته ... روحي الباحثة عن امرأة تهدهدني وترتشف شفتاها شفتاي ... اكتب إليكِ هل كنتِ حلما أيتها الحبيبة ...حلما غادرني ولمَ استيقظ من نومه حرمني من الراحة وأدخلني في عالم النوم ... فكيف استيقظ بلا وجهكِ ... وكيف تغمض عيوني على غير طيفكِ ... بل كيف بالله عليكِ بالكون أعيش بلا وجود . وأنتظركِ حبيبتي اكتب إليكِ واعرف أنكِ ...!!لا اعرف فالكلام يهجرني ... اعرف أني لست نبياً ولست ملاكاً،بل مسخاً يسكنه الآثم ... سامحني يا ربي بل سامحيني فأنا ابكي دمعا احمر ... والدم مني يتبخـــر ... أن كنت بموتي أرضيكِ،أرجوك يا ربي الموت عني لا يتأخـــر ... فأنا طفل ..!وهمومي شلال يكبر .. والدنيا حولي سيدتي بوجودكِ فستاناً أخضر ... اكتب إليكِ فلا ترميني في بركان من هجركِ ..!يا جبل السكر ... يا شهداً ... وورداً .. وعبيراً وجمالا شرقيا اسمر،كوني اكبر من أخطائي ... من هفواتي فصبري اكبر ...!تعالي نكتب ملحمة واكتب إليكِ بحبكِ بدفتر ذكرياااتي اكتب لكِ عن تاريخ فؤادي ... منذ اقبل نحوكِ يتبختر منذ قال لوجهكِ ...سيدتي أني بحسنكِ يفخر منذ أن كتبت لكِ ومن أجلكِ موهبة الشعر ...!فصرت بحبكِ اشعر سيدتي اكتب كثيراً بلا وعي ... فأعيدي إلي الوعي معا من جديد،واكتبي بنفس القلم قصة حب لا تنتهي .. فاسمحي لي أن ..!؟ أذوب حزنا واجلس ندماً واكتب إليكِ يا حبيبتي وحشتيني.